stardevelop.com Live Help Accept Decline Close

ja_mageia

يسعى مكتبنا من خلال موقعه الالكتروني ومكتبه المتخصص ان يكون بوابة للشركات الوطنية و الاجنبية والاستثمارية للتعرف على الاطار القانوني لفرص الاستثمار والعمل في سوريا
Home News
The News
خطط تسويقيه لبدايه مشروع مبسطه
There are no translations available.

خطط تسويقيه لبدايه مشروع مبسطه

تسمع كل يوم من يشدد على ضرورة امتلاك كل فرد منا خطة تسويقية، فما هي هذه الخطة، وما السبيل لوضعها. لست أستاذا أكاديميا، لذا سأصوغها لك بطريقة شديدة البساطة، تجعلك تنتهي من القراءة وأنت صاحب خطة تسويقية فعالة. هذه الخطوات مقتبسة بتصرف من مقالة كتبها ديفيد فري في موقعه Marketingbestpractices.com

الخطوة الأولى: افهم سوقك ومنافسك
يغلب على بعضنا التقليد، فما أن تسمع أن محمد وفهد وبدر قد حققوا نجاحا في عملهم، حتى تجد شباب المدينة وقد تحولوا ليعملوا في ذات المجال والنشاط. هذه السياسة تذكرني بقطعان الأغنام، وهي لا تجدي في عالم الأعمال.

عليك أن تنظر لبعيد، وأن تحاول فهم توجهات السوق الذي اخترت العمل فيه. كذلك، لا يكفي أن هواتف نوكيا مطلوبة من الجميع، لكي تقرر أن تفتح محلا لبيع الهواتف.

عليك معرفة ما الذي يريده السوق وليس فقط ما يحتاجه. قد تجد سوقا فقيرا، لكن كل من فيه يريدون شراء هواتف غالية الثمن – هم لا يحتاجونها فعلا، لكنهم مستعدون لشرائها، وهذه النقطة غاية في الأهمية – فالأسواق لا تتبع المنطق العقلاني في كثير من الأحيان.

الإجابة عن بعض الأمثلة التالية من الأسئلة ستساعدك أكثر على فهم السوق الذي ستعمل فيه:
-
هل هناك قطاعات في السوق غير مخدومة بشكل كاف؟
-
هل هناك فرصة كافية لتحقيق ربح كاف من بيع منتجك / خدمتك في السوق؟
-
ما النصيب اللازم شغله من السوق حتى تعادل عوائدك مصاريفك؟
-
هل هناك منافسة زائدة عن الحد في قطاعك من السوق؟
-
ما هي نقاط ضعف منافسيك والتي يمكنك تحويلها إلى نقاط قوة لديك؟
-
هل السوق يريد أو يقدّر عروضك الخاصة التي يمكنك تقديمها؟


الخطوة الثانية: افهم عميلك
مرة أخرى، لا تخلط ما بين الحاجات والرغبات، فحين يرغب السمين في وجبة دسمة، فهذه ليست حاجة، وحين يرغب صاحب سيارة فارهة في سيارة أكثر رفاهية، فهذه ليست حاجة بل رغبة. كم مرة سمعت عن صديق ذهب لشراء شيء محدد، فعاد وقد اشترى أشياء أخرى كثيرة، ربما دون أن يشتري ما ذهب لشرائه في البداية.

الناس لا يشترون دائما ما يحتاجونه، لكنهم سيشترون دائما ما يريدون ويرغبون فيه، حتى ولو لم يكن لديهم المال اللازم للشراء.

لتفهم عملائك، عليك أن تسأل نفسك:
-
كيف يحصل العملاء المحتملون على المنتجات المشابهة لما تبيعه (من المتجر، انترنت، أصدقاء…)
-
من هو المشتري الأول، ومن هو العنصر المؤثر في قرار الشراء (الزوجة، الابن، رجل المبيعات، المدير…)
-
ما هي عادات العملاء المحتملين، ومن أين يحصلون على معلوماتهم (جريدة، مجلة، تليفزيون، انترنت..)
-
ما هي دوافع ومحفزات العملاء للشراء (التفاخر، تجنب الألم، المظهر الخارجي…)

الخطوة الثالثة: اختر الطبقة الغنية
إذا قلت أنك تستهدف الجميع ليكونوا عملائك، فما ستحصل عليه هو لا شيء. أصبح السوق الآن متخما بشتى أشكال المنافسة، وإن لم تتميز، فلن يميزك أحد. ابحث عن قطاع غني من السوق، واعمل على أن تكون ملِك هذا القطاع. بعدما تنجح تماما في هذه الخطوة، يمكنك تكرارها، والانتقال لتتحكم في قطاع غني آخر.

اختيارك هذا لا يجدي ما لم تكن مهيئا للتعامل مع القطاع الغني الذي تستهدفه، فإن لم تكن ملك الأناقة، فلا تفكر في بيع منتجات برادا ودانهيل، لأنك لن تقنع هذا القطاع بأن يسمع منك.

الخطوة الرابعة: طور رسالة تسويقية واضحة
يجب لكلمات معدودة أن تشرح بسهولة ما الذي تبيعه، وتقنع العميل المحتمل بالشراء. رسالة مشروب سفن أب (يا لذيذ يا رايق) تفيدك أن المشروب سيعطيك اللذة وسيعطيك البال الرائق، فقط عن طريق شرب (الكانة) أو الزجاجة. ابحث لنفسك عن رسالة مشابهة.

لا يقف الأمر هنا، إذ يجب أن يكون لديك رسالتين: الأولى سهلة بسيطة قصيرة. الثانية ستكون طويلة رزينة تشرح كل ما تفعله في تجارتك. تبدأ فتشرح المشاكل التي يحلها منتجك، ثم تؤكد أن منتجك فعلا يحل هذه المشاكل، ثم تشرح لماذا أنت بالذات من يستطيع حل المشكلة دون غيرك، ثم تضرب أمثلة من الواقع لعملاء سعداء راضين عن مستوى خدمتك، ثم تشرح شرائح أسعارك وشروط الدفع، ثم تشرح سياسة الضمان لديك.

الخطوة الخامسة: حدد وسائلك التسويقية
إذا كنت لا تزال تذكر الخطوة الثالثة، حين قلنا اختر الطبقة الغنية التي يمكنك الوصول إليها بسهولة، فعليك تحديد الوسائل المحتملة للوصول إلى هذه الطبقة المستهدفة.

وسيلتك للتسويق هي الغلاف الخارجي الذي يزين رسالتك التسويقية، وعليك بالطبع اختيار الوسيلة التي ستحقق لك أفضل العوائد، الوسيلة التي تصل لأكبر عدد محتمل من العملاء المحتملين، بأقل تكلفة ممكنة.

هذه الوسائل قد تكون:
إعلانات الجرائد / المجلات / القنوات التليفزيونية / محطات الراديو
الدعايات الورقية / إعلانات الشوارع / اليافطات
المسابقات / الإعلانات المبوبة / الحملات الخيرية
المعارض / الصفحات الصفراء /مقالات الجرائد والمجلات

الذكاء يقتضي أن تعرف أفضل وسيلة تروق للطبقة الغنية التي تستهدفها، فلا فائدة تعود عليك من استخدام وسيلة لا تصل إلى الفئة التي تستهدفها وتريدها.

الخطوة السادسة: حدد أهدافا للمبيعات وللتسويق
عليك تحديد هدف تسعى إليه، واضح بشدة، للجميع، صغيرهم وكبيرهم، هذا الهدف مكتوب بلغة سهلة ومفهومة، يمكن الوصول إليه بسهولة شديدة. هذا الهدف يجب أن يكون قابلا للتحقق، قابلا للقياس، ومقرونا بزمن يجب تنفيذه خلاله.

على أهدافك أن تتضمن أرقاما مالية، مثل عوائد مبيعات سنوية، أو متوسط مبيعات لكل فرد في فريق المبيعات – بالإضافة إلى تضمن أرقام غير مالية، مثل عدد وحدات مباعة، عقود موقعة، عملاء جدد، مقالات منشورة

ما أن تحدد أهدافك، عليك أن تضعها في صورة خطوات، وتعرضها على فريق العمل، وتشرح لكل عضو دوره في تحقيق هذا الهدف، وأن تنشر هذه الأهداف في أماكن العمل، حتى يعرفها جميع العاملين.

الخطوة السابعة: خصص ميزانية للتسويق
هنا حيث ستختلف معي، فالظن السائد أن التسويق قسم لا فائدة منه، وهو أول قسم تقطع رقبته عند الحاجة لضغط النفقات. الذكاء هو أن تحدد النسبة الأمثل من ميزانيتك العامة لتخصصها للتسويق، فالتجارة الناشئة عليها الدعاية لنفسها حتى يعرفها الناس، بينما التجارة التي مر عليها الوقت ورسخت أقدامها لن تنفق ذات النسبة. من سيطرح منتجا جديدا عليه أن ينشر هذا المنتج في كل مكان، وهكذا.

عليك أولا حساب تكلفة الحصول على عميل جديد، أو تكلفة بيع منتج واحد، عن طريق قسمة نفقات الدعاية والتسويق الإجمالية السنوية على عدد الوحدات المباعة. خذ هذا الرقم واضربه في الهدف المرجو الذي تريد تحقيقه (عدد الوحدات التي تريد بيعها، عدد العملاء الجدد) وستحصل من الناتج على رقم يفيدك في معرفة ما يجب عليك تخصيصه لقسم التسويق.
قبل أن تنطلق لتضع أول خطة تسويقية لك، تذكر أن ما قلناه هنا هو نذر يسير من كثير، وأن هناك طرق لا حصر لها لوضع الخطط التسويقية، لكن الأبسط هو الأفضل – دائما.__________________ 
 
أصول مهنة المحاماة و الحق في الدفاع في سوريّة
There are no translations available.

أصول مهنة المحاماة و الحق في الدفاع في سوريّة           
يعود الفضل في نشوء وتطور مهنة المحاماة في سورية إلى أول يوم دخل فيه المسلمين أرض بلاد الشام حين أنشأوا المحاكم الشرعية , ومع وجود هذه المحاكم وجدت المحاماة الشرعية أي الوكالة بالخصومة.  
وبقيت الوكالة بالخصومة من دون أي تطور نتيجة عدة عوامل ، كان من أهمها قفل باب الاجتهاد وادعاء عدم وجود المجتهدين ، والركود الاقتصادي والعسكري للمسلمين. وعلى الرغم من أن السلطة العثمانية كانت قد أصدرت قانون في عام 1884م عمل به في الأستانة بيد أنّه لم يطبق في سورية وباقي الولايات العثمانية .
وفي العهد الفيصلي لم يتسع المجال لدراسة قضية تنظيم وتطوير المحاماة ، فظلّ محترفوا هذه المهنة وكلاء دعاوى يمارسونها دون أي نظام. وعندما وقعت البلاد فريسة بين أنياب الاستعمار أخذ المستعمرون يضعون القوانين لتنظيم مهنة المحاماة وفق القوانين الوضعية الفرنسية وبالتالي القضاء على أحكام الشريعة الإسلامية. وكان من بينها مشروعا لتنظيم مهنة المحاماة في سورية وضعه المستشار العدلي الفرنسي.
وبعد أن نشرت الحكومة هذا المشروع وجدت صعوبة في تطبيقه فعمدت بتاريخ 3/10/1920 إلى تأليف لجنة برئاسة ‏وزير العدلية حددت مهمتها بإعادة النظر في قانون المحاماة الأخير الذي لم يوضع موضع التنفيذ وقد اجتمعت اللجنة وقامت بوضع نظام جديد للمحاماة على أساس لائحة تضمنت شروط ممارسة المحاماة والأسس التي تقوم عليها ‏المهنة وواجبات المحامي وحقوقه ، وأقرت إنشاء نقابة تتولى تطبيق أحكام هذه اللائحة التي أصدرت بقرار من حاكم مقاطعة ‏دولة دمشق بناء على قرار من المندوب السامي للجمهورية الفرنسية في سورية ولبنان ونشرت في العدد رقم 198 تاريخ ‏‏30/5/1921 من مجلة العاصمة (الجريدة الرسمية). ‏    
كما قامت هذه الهيئة الإدارية بالاستناد إلى اللائحة المؤقتة بتسجيل المحامين الذين توفرت فيهم الشروط. ودعتهم لانتخاب ‏أول مجلس لنقابة المحامين الجديدة بدمشق. فاجتمعوا بتاريخ 13 حزيران 1921 وانتخبوا مجلساً برئاسة النقيب الأستاذ ‏فارس الخوري أول نقيب لنقابة المحامين بدمشق في عهد فرنسا.من الجدير ذكره أن مجلس النقابة الذين كان يسمى المجلس التأديبي يتألف من الرئيس وستة أعضاء. كان ينتخب لمدة سنة ‏واحدة فقط. وقد اشترط في رئيس وأعضاء المجلس الأول أن يكونوا من الذين لهم مدة خمس سنين بدرجة أستاذ، أما الذين ‏سوف تتألف منهم المجالس المقبلة، فيجب أن يكونوا من المحامين الذين مارسوا المهنة أكثر من سبع سنوات. وكان الرئيس ‏وثلاثة أعضاء من المجلس يعينون من قبل مدير العدلية ويصادق على هذا الانتخاب أو التعيين رئيس ‏البعثة الفرنسية (بعثة الانتداب) والذي كان يطلق عليه لقب (المفوض السامي), أما الأعضاء الثلاثة الآخرون فيصير ‏تعيينهم بالانتخاب وبأكثرية الأصوات من المحامين الداخلين في الجدول، ويصادق على هذا الانتخاب مدير العدلية ورئيس ‏البعثة, كما أنه من المفيد الإشارة إلى أن هذا القانون كان ساري المفعول في دولة دمشق فقط التي كانت تشمل مدن دمشق ‏وحمص وحماة ودرعا ودير الزور فقط .
أما في حلب ، فكان محاموها قد شرعوا في العهد العثماني ‏بتأليف نقابة لهم على نمط نقابة الأستانة وجمعية محامي دمشق ووضعوا لها نظاما خاصاً ولكنه لم ينفذ، ولم يبرز للوجود، حتى ‏أصدر حاكم حلب قراراً في 16/10/1922 بتنظيم نقابة المحامين في دولة حلب ، والذي تكاد نصوصه ‏وموجباته تتطابق في خطوطها العامة مع القانون الذي سبق وأصدرته حكومة دمشق مع فوارق بسيطة في الشكل.‏    
استمر تطبيق القرارين الخاصين بنقابتي دمشق وحلب حتى 2 حزيران 1930 حيث صدر القرار رقم 2117 الذي كان ‏بمثابة قانون عام لتنظيم نقابات المحاماة في دمشق وحلب وشروط مزاولة مهنة المحاماة يشمل جميع الدويلات السورية‏ ، ‏والذي ألغى جميع الأحكام السابقة المتضمنة تنظيم النقابات وجميع الأحكام السابقة المخالفة له.‏     
ويعتبر القرار 2117 أول قانون تضمن كثيراً من الأسس العلمية والتقليدية لمزاولة مهنة المحاماة .وإثر صدور هذا القرار أضحى للمحاماة قانون واحد في سورية، وأضحت النقابات وإن تعددت ينظمها قانون واحد هو ‏هذا القانون. فقد أخذ هذا القانون بمبدأ تعدد النقابات المكاني (كما هو الحال في فرنسا) واعتبر لكل منطقة أستئنافية نقابة، ‏ولم يأخذ بتعدد النقابات من حيث الاختصاص كما كانت الحال في مصر التي كان فيها ثلاث نقابات: الأولى للمحامين ‏الذين يرافعون أمام المحاكم الأهلية، والثانية للذين يرافعون أمام المحاكم الشرعية ، والثالثة للذين يرافعون أمام المحاكم ‏المختلطة .‏
وحصر القانون مزاولة المحاماة لدى المحاكم السورية بالمسجلة أسماؤهم في جدول إحدى النقابات وفقاً للأصول.‏
وكان يوجد في سجلات نقابة محامين دمشق بعض المحامين ممن كانوا ‏يحملون الجنسية الفرنسية أو اللبنانية إضافة لمحامين من باقي المدن أو الدول السورية. وقد احتفظ هؤلاء بقيدهم حتى بعد ‏تعديل القانون بالقرار رقم 2775. ‏
فقد جاء هذا القرار ليعدل القرار رقم 2117 وليمنع التسجيل على رعايا الجمهورية الفرنسية، وأبقاه حقاً ممنوحاً لرعايا ‏الدول المذكورة أعلاه، إلا أنه أبقى استثناء أجاز بموجبه لرئيس الدولة بقرار صادر عن مجلس الوزراء السماح للأجانب، ‏رعايا الدول الموقعة على صك جمعية الأمم أو رعايا ولايات أمريكا المتحدة أن يتقيدوا في إحدى نقابات الدولة. واحتفظ ‏للمحامين الأجانب المقيدين عند صدور القانون بقيدهم.‏كما أحدث القرار رقم 2117 نوعاً جديداً من المحامين، غير الأساتذة والمدربين، وهو ما أسماهم بـ (المدافعين) .          
واستمر تطبيق قانون المحاماة الصادر بالقرار رقم 2117 المؤرخ في 2/6/1930 حتى تاريخ 13/8/1952 حيث صدر ‏المرسوم التشريعي رقم 51 المتضمن تنظيم مزاولة مهنة المحاماة في الجمهورية السورية. وكان من أهم المبادئ الجديدة التي تضمنها المرسوم التشريعي رقم 51 إقراره مبدأ تعدد النقابات في سورية، وإبقاء ‏النقابات التي كانت قائمة آنذاك (نقابة دمشق، ونقابة حلب، ونقابة اللاذقية).       
وفي عام 1972 صدر القانون رقم 14 الناظم لممارسة مهنة المحاماة ووحد نقابات المحاماة في الجمهورية العربية السورية في ‏ظل نقابة مهنية واحدة مركزها مدينة دمشق، ولها فروع في سائر المحافظات.‏ثم صدر بعد ذلك قانون تنظيم مهنة المحاماة رقم 39 تاريخ 21/8/1981 وألغى القانون السابق، وما زال ساري المفعول ‏حتى تاريخه.
وفي هذا المقام نود لفت النظر إلى مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة الجديد الذي يحمل العديد من الاقتراحات المميزة في سبيل النهوض بالمهنة بدأ من الأسس والمبادئ الناظمة لها إلى شروط الانتساب التي يجب إن تحظى باهتمام بالغ حتى يكون الانتساب جديا لا مجرد انتساب شكلي ... إلى النصوص التي تضمن للمحامي المتمرن معامله وحقوقا اكبر مما هو عليه الحال في القانون رقم " 39" مرورا بأسلوب الاختبار الجدي المثمر وإعداد البحث العلمي ذو الأفكار الجديدة لخدمة المؤسسة القانونية

Last Updated on Wednesday, 27 May 2009 09:01
 
كيف تصبح محاميا
There are no translations available.

كيف تصبح محاميا؟         
في سوريا الأمر بسيط في الثانوية العامة لا تجهد نفسك كثيرا. بأقل مجهود يمكنك أن تتحصل على مجموع يخالف معدلات كليات القمة و تدخل كلية الحقوق و في بطنك بطيخة صيفي.     
دخلت الكلية لا تتعجل الأمر يمكنك أن تقضي سنوات الدراسة الأربع بعيدا تماما عن القانون اللهم إلا في الشهر الأخير. لن يجهدك أساتذة القانون بسماع محاضرتهم لأن باب المدرج مفتوح. إذا قررت الحضور ما عليك إلا أن تنصت و تدون إن أردت و استطعت ما يقوله الأستاذ المحاضر. يمكن الانشغال عنه في بعض الأحيان دون أن تكون مصدر ازعاج و حسب درجة تقبل الأستاذ لهذا السلوك. لن يطلب منك أستاذك بحثا و مراجع و هو لا يحب أن تناقشه أو تسأله لأنه متعب و لا يحب وجع الدماغ و لديه ما يكفي من المسئوليات الإدارية و الأسرية ، إذن لن تقضي ساعات طويلة في المكتبة تراجع أحكام القضاء أو تقارن و تحلل كتب الفقه و التشريعات.   
بعد أن تحصل على شهادة التخرج توجه إلى نقابة المحامين و بعد استيفاء مجموعة من الأوراق- إثبات شخصية، موقف من التجنيد، صحيفة حالة جنائية..الخ- سيتم استدعائك لحلف اليمين و تتسلم بطاقة العضوية بعد دفع الاشتراك و الرسوم السنوية. تبدأ عضويتك بالنقابة كمحام متمرن لمدة سنتين تقوم خلالهما بكل أعمال المحاماة تحت اشراف محامي أكثر خبرة و غالبا ما تقوم بالأعمال السطحية  التي ترقي لمستوى من هم أسبق منك خبرة بإحالتها إلى من هم تحت إشرافهم! و بعد مرور السنتين تنتقل إلى جدول الاساتذة . إذن يبدو الأمر بسيطا و ساذجا و هو ما انعكس على صورة المحاماة و الأداء الضعيف و غير المحترف للمحامين . أعتقد أن هناك حاجة ملحة لإعادة النظر في إعداد المحامين. دعنا ننظر أولا خارج مربعنا ثم نعود لبعض الترشيحات في سبيل اعداد أمثل للمحامي السوري .     

كيف تصير محاميا في فرنسا
؟          
أولا يجب أن تحصل على شهادة الإجازة من كلية الحقوقالالتحاق بالكلية لا يعتمد على المجموع و إنما على مقابلة شخصية و أداء مدرسي لائق- أو دبلوم معادل لها.   
ثانيا: يجب أن تنجح في اجتياز امتحان الالتحاق بمركز الاعداد المهني الجهوي بعد سنة من الاعداد الدراسي المكثف.
ثالثا: تلتحق بمدرسة الاعداد المهني التابعة للنقابة التي تنوي التسجيل بها- المحامي يمارس مهنته في نطاق جغرافي محدود و ليس مطلق و هو نطاق يتحدد بذات حدود الاختصاص الجغرافي لمحكمة الاستئناف التابع لها المحامي –هناك قواعد تنظم التمثيل المتبادل بين المحامين من نطاقات جغرافية مختلفة- تستمر الدراسة بالمدرسة سنة دراسية تنتهي بامتحان مهني متقدم تحصل بموجبه على شهادة القبول المهني  
رابعا: يعقب ذلك تدريب إجباري يمتد سنتين و ينتهي باعداد تقرير مفصل عن فترة التدريب و الأعمال التي قمت بأدائها و يمكن للنقابة مساءلة المشرف على التدريب     
كيف تكون محاميا في كندا؟  
يجب الرجوع إلى قوانين كل مقاطعة لمعرفة الشروط التفصيلية. لكن لنأخذ مثلا بمقاطعة كيبك. تجمع المقاطعة بين تراثين قانونييين الأول فرنسي لاتيني و الثاني أنجلو-أمريكي. لذلك غالب كليات الحقوق في المقاطعة لا تطلب شهادة جامعية كشرط التحاق بكلية الحقوق عدا جامعة مكجيل التي تشترط الحصول على شهادة جامعية للالتحاق بها مع وجود استثناءات للمتميزين من طلبة المدارس العليا.
بعد الحصول على شهادة الليسانس، تتقدم إلى مدرسة نقابة المحامين لعمل امتحان تحديد مستوى. تصدر على أساسه لجنة التقييم نصيحة بعمل برنامج الدراسة المطول أي 8 شهور أو الاكتفاء بدراسة مكثفة 4 شهور.    
الدراسة مكثفة للغاية و نسبة النجاح ليست مرتفعة خاصة مع تغيير البرنامج العام الماضي.         
بعد اجتياز امتحان مدرسة النقابة هناك تدريب إجباري مدته 6 شهور. تنتهي باقرار مدرسة النقابة فترة اعدادك و تحيل الملف إلى النقابة لانهاء اجراءات التسجيل و حلف اليمين لتمارس بعدها مهنة المحاماة في المقاطعة.  

نظرا لأهمية مهنة المحاماة و نظرا للمشاكل الملموسة التي تعطل الأداء الصحيح لواجبات المحامي، فإن الحاجة لاجراءات جديدة لا يعوزها كثير من الأسانيد و التبريرات.        
لكن من أي نقطة نبدأ؟         
هناك نقطة بداية مهمة لكنها مرتبطة بالنظام الجامعي السوري القديم و هي تتعلق باصلاح هذا الأخير. إذ يجب أعادة النظر في معايير الالتحاق بكلية الحقوق سواء من ناحية الكم أو من ناحية الكيف. المسألة لا تتعلق فقط بالقدرة على تحصيل درجات تقييم مرتفعة و لا قدرة على الحفظ عن ظهر قلب، و لكنها على العكس تتعلق بالقدرة على التفكير و التحليل المنطقي و ملكات التعبير و اللغة.  
النقطة الثانية تتعلق بالمحتوى الدراسي في كليات الحقوق و اتصاله بالمجتمع و مشكلاته و سوق العمل- سأفرد لهذه المسألة تدوينة لاحقة إن شاء العدل  .        
يجب أن نعترف أن الدراسة الجامعية لها هدفها و للحياة العملية و التطبيقات ديدنها و متطلباتها. الجامعة مكان لتنمية مهارات التحليل و التفكير و النقد. لا شك أنها مهارات يستعملها المحامي لكنه يستعمل غيرها مما لا توفره الجامعة. فالجامعة تعد جماعة من الطلاب سيكون منهم القاضي و وكيل النيابة و المحامي و رجل السياسة و التخطيط ,,الخ. لكل منهم حاجته و اختصاصه ومهاراته. لذا اعداد كل منهم بشكل منفرد يجب أن يلحق مرحلة الدراسة الجامعية.
إن فكرة مدرسة نقابة المحامين ترسم ملامح محامي المستقبل و تشكل وعيه و تزوده بالمهارات الأساسية التي لا غنى له عنها للوفاء بواجبه. أعتقد أن الأخذ بمدرسة لاعداد المحامين مهنيا سيكون لها مردود طيب الأثر إذا أحسن اختيار برامجها ليعقب ذلك فترة تدريب لمدة سنة على الأكثر.           
لماذا يجب أن نهتم و نرتقي باعداد المحامين؟     
المحامون صنو القضاء إذ تجمعهم ذات الغاية و هي تحقيق العدالة و يربطهم نبل المقصد و هو تأكيد سيادة القانون، يعينون القضاة فيقدمون لهم مادة أحكامهم.        
إذ كما يقول رجال القانون القضاء ينقسم إلى: أولا: قضاء جالس و هو قاضي المنصة الذي يفصل في المنازعات و يقرر الحقوق و الجزاءات، ثانيا: قضاء واقف و هو المحامي الذي يعكف على قضية موكله يدرس القانون الذي يحكمها و ما يثور من مشاكل قانونية و أراء فقهية يناقشها و يسوق الحجج و البراهين فيقدم للقاضي رؤية قد تسهل مهمته و تنير طريقه إلى التطبيق الأمثل للقانون. كما كان يقول أستاذنا الصاوي أن نقاش المحامين أمام القضاء يفضي إلى إثراء المعرفة القانونية.       
و أن مهنة المحاماة تستمد مكانتها من سمو مقصدها و لا ينال منها عدم فهم البعض لطبيعتها و لا المسلك السيء لبعض المحامين. فالمحامي ليس كما يتصور البعض مجرد رجل يحسن الكلام و الجدل، سيان عنده الدفاع عن الحق أو الباطل، يستعين بمعرفته ليفلت المجرم من العقاب فالمهم عنده الحصول على أتعابه.
إن دور المحامي مهم و بدونه يفسد ميزان العدالة و لا يتحقق العدل الاجتماعي إذ لا يستوي الناس في فهم القانون و لا يتكافئ الناس في التعبير و الحجة و البرهان. فيتقدم المحامي و هو على علم و إحاطة بالقانون و تملك للبيان و البرهان ليدافع عن حق موكله. يتساءل البعض كيف يدافع المحامي عن مجرم هو على يقين بارتكابه الجرم. هذا التساؤل يتناسى أن الأصل في الإنسان البراءة حتى يثبت العكس. المحامي يقوم بواجبه في الدفاع عن الانسان حتى تثبت إدانته و هو بذلك يقوم بدور مهم في حماية حقوق الإنسان في مواجهة غضب العامة أو السلطة فيقوم حارسا و مذكرا بالقواعد و الأصول القانونية حتى يطبق القانون على النحو الصحيح. أخيرا يجب أن نشير إلى أن صورة المحامي التي يحتفظ بها الناس هي صورة منقوصة تختزل دوره أمام القاضي في قضايا العقوبات و الجرائم. الحقيقة أن مهام المحامي متعددة و متنوعة تبدأ من تمثيل موكله أمام القضاء و جهات الإدارة مرورا بالمشورة القانونية في أغراض الحياة المختلفة و تحرير العقود و إنشاء الشركات و التحكيم و المصالحة بين المتخاصمين..إلخ. ممارسة مهنة المحاماة تطورت مع الوقت فمن مكتب المحامي الفرد الذي يقوم بكافة أنواع القضايا و يحرص على علاقة شخصيه بموكله تماما كطبيب العائلة في الأفلام الأبيض و أسود، بدأ المحامون في التخصص شيئا فشيئا فتجد محامي الشركات و البيوع و محامي الجنايات و محامي حقوق الملكية الفكرية و محامي الضرائب و التشريعات المالية و محامي الأحوال الشخصية و الأسرة..إلخ. كذلك بدأت تتكون شركات لممارسة مهنة المحاماة و هو أمر شائع خاصة في دول النظم الاقتصادية و القانونية المستقرة حيث يكون لشركة المحاماة فروع في مدن و عواصم مختلفة في العالم قد يصل عدد المحامين المشتغلين في بعضها إلى ما يزيد عن 500 محامي فضلا عن المساعدين القانونيين و الإداريين.                                                                                                                                                                                       المحامي                                                                                                                                                                                    اسماعيل دحكول

Last Updated on Wednesday, 27 May 2009 08:54
 
حصانة اعضاء مجلس الشعب
There are no translations available.

حصانة مجلس الشعب بما لها وما عليها ..

 بادئ ذي بدئ ومن الأهمية بمكان أن نذكر أن عضو المجلس لا يسأل لا جزائيا ولا مدنيا بسبب الوقائع أو المواقف التي يوردها أو يتخذها أو حتى الآراء التي يبديها في معرض ممارسته لعمله كعضو في مجلس الشعب .. كما انه يكتسب ذات الصفة حتى في حال تصويته الكائن في الجلسات العلنية و السرية وفي جميع أعمال المجلس التي كلف بها أم لم يكلف . وهذا فحوى ما نصت عليه المادة /66/ من الدستور..فهو الرقيب على أعمال الحكومة وعن توجيه مقدرتها وقرارتها بموجب سلطته التفويضية والتمثيلية الممنوحة له بقوة الدستور والقانون من لدن ناخبيه و مختاريه ... فهو يسأل ولا يُسأل .. يراقب ولا ُيراقَـَب .. طالما انه يمارس ما هو حق له في حدود ما رسمه له الدستور ومن بعده القانون ..وقد نصت المادة/67/  من  الدستور كاستثناء وقيد على أفعال قد تتأتى عن عضو مجلس الشعب وفق ما يلي:
" أ- يتمتع أعضاء مجلس الشعب بالحصانة طيلة مدة ولاية المجلس ولا يجوز في غير حالة الجرم المشهود اتخاذ أية إجراءات جزائية أو تنفيذ أي حكم جزائي ضد أي عضو منهم إلا بإذن سابق من المجلس، وفي غير أدوار الانعقاد يتعين أخذ إذن من رئيس المجلس ويخطر المجلس في أول انعقاد له بما اتخذ من إجراء." والآن ومن قراءة النص آنف الذكر ودراسته يتضح أن كل عضو من أعضاء مجلس الشعب توفرت فيه كل الشروط المطلوبة ليحوز هذه الصفة إنما يتمتع بالحصانة البرلمانية – إن جاز التعبير - طوال أن هذا المجلس يمارس عمله ضمن دورته الزمنية وفق القانون الذي تنتظم له أحكام وشؤون هذا المجلس ..وعليه فان شرح هذه المادة يكون في ظل ثلاث نقاط أو ثلاث حالات وهي كالآتي :الحالة الأولى :الجرم مشهود : وهي حالة تنتفي فيها عن العضو أية حصانة شأنه شأن أي شخص أو فرد حاز أي نوع من أنواعها كرئيس جمهورية – سفير – قاضي – محام – عضو منظمة دولية .... فلو تأتى عن العضو أي جرم .. بوصفيه أجنائيا كان أم جنحوياً .. وكان يوصم بأنه جرم مشهود فانه يصار إلى اتخاذ الإجراءات الجزائية المتبعة بمواجهة أي شخص عادي - ينسب إليه الفعل المجَرم قانونا - من توقيف واستجواب وتحريك الدعوى إلى أخر ما هنالك من تتبعات وإجراءات قانونية .... فلا حصانة تدفع ولا سور يمنع.. وكل ذلك يكون بمعزل عن علم المجلس أو تدخل منه اللهم انه يحاط بالعلم فقط , مؤخرا وفور الانتهاء من كل ذلك ... ليصار إلى اتخاذ ما يراه المجلس بحقه من شؤون وتدابير.....   وهذه هي الحالة الأولى .الحالة الثانية :ومثالها أن العضو وقبل أن ينضوي تحت قبة المجلس إنما كان في حالة مشكو منه أمام الدوائر القضائية أو انه مدعى عليه في دعوى قضائية لم يصدر فيها قرار مبرم ... فان كان لهذه الدعوى تتبعات جزائية من تحقيقات أو ملاحقة (كصدور مذكرة) فإنها لا تقف بحق العضو طالما انه لم يقسم اليمين الواجبة .. فان اقسم كانت له الحصانة واجبة فتقف تلك التتبعات أو تلك الملاحقة إلى ما بعد انتهاء مدة ولاية المجلس..اللهم إلا إذا كان المجلس قد أحيط علما بالجرم وأذن – وفق أصول قانونية متبعة - بإجراء تلك التتبعات في طريقه لرفع الحصانة عن العضو الذي اسند إليه الجرم ...ومن الجدير بالذكر أن اخذ الموافقة هنا لابد من أن تكون من المجلس في دور الانعقاد أما إذا لم يكن المجلس منعقدا أو انه في حالة عطلة فان يكتفى بإذن رئيس المجلس فقط . الحالة الثالثة :وهي تفترق عن الحالة الثانية في أن العضو إنما كان يتمتع بالحصانة وقد صدر بحقه حكم جزائي مبرم أو انه وقبل عضويته كان القرار مبرما إلا انه لم يكن قد وضع موضع التنفيذ , وبعد إتيان القسم من لدن العضو كان هذا التنفيذ واجبا .. والحل هنا انه طالما كان العضو مما يتسم بالحصانة فلا تنفيذ بحق هذا الأخير وإنما يكون هذا التنفيذ معلق على انتهاء مدة ولاية المجلس فان انتهى جرى التنفيذ بحق هذا العضو و عومل معاملة الفرد المنسوب إليه الجرم ..  ولكن هنا يثور تساؤل مبعثه مفردة واردة في متن المادة السابقة (إجراءات جزائية) ... والمفهوم الذي يرد على هذه العبارة أو المفردة إنما ينصرف إلى أنها تتبع قانوني الهدف منه إنفاذ المعاملة المراد تحقيقها و تنفيذها بمواجهة الفرد .. إلا أن هذا المفهوم ضيق بما فيه الكفاية فليس كل تتبع قانوني ينصرف إليه فرعا القانون الجزائي والمدني (بمفهومهما العام) , فلربما كان العضو مما ينصرف إليه التعويض بجرم شمله العفو وبقيت الالزامات المدنية فيه و التي قد ينصرف فرعها إلى إكراه هذا الأخير بالحبس قانونا أو أن هذا الأخير , (وفي حالة ثانية) إنما كانت يتوجب عليه في دعوى شرعية مبلغ مالي  كمهر أو نفقة زوجة مطلقة أو حتى نفقة طفل ولم يكن ملتزما بالأداء ...أو انه امتنع عن تسليم الولد الصغير إلى الشخص الذي عهد إليه بحفظه ....  وكل هذه الأمور مما يتوجب فيها حبس المنفذ عليه (عضو مجلس الشعب)وعلى كثرة سؤال من نثق به لحل هذه الإشكالية  كان هناك فريقين على طرفي نقيض: الأول : تمســك بظاهر نص المادة /67/ من الدستور وقال لا بد و أن يكون التنفيذ أو الملاحقة .. جزائية  صادرة بقرار عن محكمة تنضوي تحت أحكام قانون العقوبات وبذلك يخرج التنفيذ بالالزامات الشرعية أو غيرها عن جواز إكراه عضو مجلس الشعب  , والهدف من ذلك انه لا يجوز حجز حرية هذا العضو بأي حال من الأحوال  بما يمنع ممارسته وتمثيله أمام المجلس . والثاني : قال بان قانون أصول المحاكمات المدنية إنما تناول حالات محددة بالمادة/460/ وغيرها منه ولم يذكر أي استثناء يتعلق بالحصانة ولو انه أراد ذلك لنص عليه , ديدنه في ذلك انه يجوز رفع أي دعوى مدنية على أي من أعضاء مجلس الشعب بحسبان أن الحصانة لا تنالهم في هكذا معرض سيما وان المادة /24/ من النظام الداخلي لمجلس الشعب تنص على ما يلي :" مع مراعاة أحكام المادة (21) ـ التي تماثل المادة /67/ من الدستور ـ يحتفظ المتضررون وأصحاب الحقوق الشخصية بحقهم في ملاحقة العضو أمام المحاكم المدنية وتنفيذ الأحكام التي تصدر بشـأن هذه الحقوق " , وكتعقيب صغير أو توضيح بســيط لا بد من شـرح كلمة ( يحتفظ ) وربطها بحرف حرف العطف واو في كلمة وتنفيذ الأحكام , هل كان المقصود من الاحتفاظ .. التأجيل زمنيا لرفع الدعوى ؟؟  أم تأجيل تنفيذ الحكم (إن كان واقع على عضو مجلس شعب ) سيما وان كان هذا التنفيذ مما يمتد له الإكراه بالحبس ... وللاقتضاء تم التنويه !!وهناك فريق ثالث  ـ ونحن من أنصاره ـ بين ذياك الفريقين قال بأنه وان كان بإمكان القضاء إصدار قرار بالحبس الإكراهي إلا انه لا يجوز للسلطة التنفيذية إلقاء القبض وتنفيذ ذلك الإكراه بمواجهة عضو مجلس الشعب  ما لم يحصل على إذن بتنفيذ ذلك من لدن المجلس أو رئيسه حسب الحال ...ولربما قائل بأنه لا يجوز تعليق وجوب إنفاذ الأمر الصادر عن سلطة قضائية على إذن من سلطة تشريعية ...والحق أن في ذلك منطق !!! ... تمشيا مع مبدأ فصل السلطات الثلاث إلا أن المدة الزمنية للحصول على هذا الإذن إنما تمنح العضو فترة يستطيع من خلالها تدبر أمره على خلفية الإجراء المتخذ بحقه ..وعلى كل حال فان كانت هذه الدراسة قد جانبت الحق والصواب فهي دأب المجتهد المخطئ وان كانت على الحق في المبتغى فإنها دأب المجتهد الصائب بحسبان أن الديدن المراد هو إنفاذ القانون بحق من خالفه أيا كانت الصفة التي عليها الفرد أو العضو ... طالما كان الهدف المبتغى هو إيصال كل ذي حق إلى حقه ....                                                    بقلم المحامي                                                       فراس فقاس    
 
المرسوم رقم 222 للعام 2009
There are no translations available.

مرسوم يسمح لمستنفدي سنوات الرسوب للامتحان الجامعي من عام 2000-2009 بالتقدم مجددا
الاخبار المحلية

معاون وزير التعليم العالي لشؤون الطلاب لسيريانيوز:أكثر من 150 ألف طالب استفادوا من المرسوم

أصدر الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم رقم 222 للعام 2009 القاضي بالسماح لطلاب المرحلة الجامعية الأولى وطلاب دبلوم التأهيل التربوي في الجامعات الذين استنفدوا فرص التقدم للامتحان من داخل الجامعة أو خارجها اعتبارا من عام 2000 وحتى عام 2009 بالتقدم إلى إحدى دورات العام الدراسي 2009-2010.


ويسمح المرسوم لطلاب المرحلة الجامعية الأولى وطلاب دبلوم التأهيل التربوي في جامعات الجمهورية العربية السورية الذين استنفدوا فرص التقدم للامتحان المسموح به من داخل الجامعة أو خارجها بنتيجة امتحانات الأعوام الدراسية 2000-2009 ممن استفادوا من دورة استثنائية سابقة أو لم يستفيدوا بالتقدم إلى إحدى دورات العام الدراسي 2009 -2010 ولا يمنح المتخلف عن تقديم الامتحان دورة مقابلة.

ويمنح المرسوم الطلاب المشمولين بأحكام هذه المادة الخيار بين أن يحتفظوا بعلاماتهم في أعمال السنة أو الاختبارات العلمية أو حلقات البحث أو ما في حكمها وبين أن يقدموها من جديد وفي الحالة الأخيرة على الطالب أن يبدي رغبته خطياً لكليته خلال الفترة التي تحددها وحينئذ يطالب بالدوام ويسقط حقه بالعلامات السابقة.

ويتقدم الطلاب المشمولون وفقا للأنظمة النافذة في كلياتهم وتعتبر المقررات المحدثة بعد استنفاد فرص التسجيل مقررات غير مرسبة بالنسبة لهم.

ويؤدي الطلاب المشمولون الذين سيشتركون في الامتحانات الرسم الذي يؤديه أمثالهم عندما يتقدمون إلى الامتحان من خارج الجامعة.

وعن المرسوم قال د.علي أبو زيد معاون وزير التعليم العالي لشؤون الطلاب لسيريانيوز إن "المرسوم عطاء كبير للطلاب من الرئيس الأسد خاصة أن المرسوم لم يغطي فترة محدودة للقبول وإنما شمل سنوات عدة حيث فتح باب القبول للطلاب الذين انقطعوا عن دراستهم لظروف ما".

وعن عدد الطلاب الذين سيستفيدون من المرسوم أضاف أبو زيد إن "عدد الطلاب المستفيدين يتجاوز 150 ألف طالب وهم طلاب المرحلة الجامعية الأولى وطلاب دبلوم التأهيل التربوي في الجامعات السورية".

ونوه معاون وزير التعليم العالي لشؤون الطلاب أن "المرسوم يلبي حاجة الطلاب لمتابعة تحصيلهم العلمي لتامين مستقبلهم والنهوض بالتعليم العالي".

يشار إلى أنه يحق للطلاب الذين لديهم في بعض المواد أعمال سنة أو اختبارات عملية الاحتفاظ بدرجاتهم القديمة أو أن يعيدوا تقديمها ثانية حسب رغبتهم شريطة أن يخبروا الكلية التي يدرسون فيها.

ويعتبر المرسوم ساري المفعول منذ تاريخ صدوره فيما يصدر وزير التعليم العالي التعليمات اللازمة لتنفيذ أحكامه.

وكان الرئيس بشار الأسد أصدر مرسوما مماثلاً عام 2007 , حيث ينتظر كثير من طلاب الجامعات الذين استنفدوا سنوات الرسوب صدور مراسيم مماثلة للتقدم مجددا للامتحان.

 
<< Start < Prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 Next > End >>

Page 9 of 9